وصية بالدفع الرباعي

الأم لإبنتها: إنها طريق وعرة تلك التي تسلكينها يا ابنتي

الفتاة: أمي أنا لست مثلك، عهدي غير عهدك و جيلي ليس كالذي سايرته و….

الأم ابنتها : أعرف أعرف. كلامك صحيح لكن العادات والتقاليد غير فانية، انظري للجلاد الذي يحرصها، ألم تعودي تهابينه، من شدة خوفك منه كنت ترفضين اللعب بالحقل ؟

الفتاة : أمي لقد كبرت و علمت أن الجلاد الذي يخيفك ويخيف الأخريات مجرد فزاعة، وهم لا وجود له.

الأم: ويحك يا فتاة اترمين امك بالجنون! حتى وإن تمردتي وقررت التعقل لن تفلحي، كثير هم الذين سيمتصون من قواك.

الفتاة : أمي، هل تسمعي ما تسترسلينه من تغرك، لا أفهم ما الفائدة من هذه المجادلة ! حسمت بأمري وقررت أن أنشق عن القطيع.

الأم: حسنا، جميل أن أرى إيمانك بنفسك لا يتزعزع والأجمل أنك جادة بهذا الفصل. وصيتي لك يا ابنتي أن لا تنتحري وتعصي الخالق أمام الخلق…فأنت لا تعلمين الصعاب التي ستواجهينها.

الفتاة من شدة ذهولها من وصية أمها ضحكت بجنون و انصرفت.

بقلم..A.s سكينة أعلام.