عبث الغراميات

عُرِفَ الحبّ بأروع الصّفات
فاختلط إسمُهُ بباقي التّسميات،
انتشرت أفراح القلبِ النّاضجة
فولجت بمشاعري غرفة العمليات
أغمضتُ جفون عيني بصمتٍ
و أنصتُّ للجزء و الجزئيات
قابلتُ خذوذ الحبِّ الهشّة،
تحمرُّ خجلاً من عبث الغراميات
تُذيبُ كلّ الحواجز إذابة،
و تُكسِّرُ أسس كلِّ الشكليات
لامستُ أعضاء جسدها بلذّة
فاكتشفت انتماءها لباقي الإثنيات
أحببت استقامة عنقها
وبروز العروق في يدها كالحوريات
تمنّيت الموت على صدرها
لتكون لموتي عدّة فرضيات
قد أسمّى شهيد الحبِّ الذي
مات على هضبة مغطّاتٍ بالصّدريات
اختار الموت على عجلةٍ
فذهب دون اهتمامٍ لباقي الحيثيات
فاستيقظت على ملامح من أحببتُ..
من رتّبت الحبّ في قلبي بتقنيات
أعادت رسم ألوان حياتي
وحقّقت ما كنت أتمنّاه من أمنيات
أعطت تعريفاً آخر للحبِّ
بنظرية تجاوزت كلّ النظريات
أثبتت أنّ الغرام نعمة
سخّرها لعباده ربّ العرقيات
فالحبّ وباءٌ ينهش من القلب
كما تُنهشُ الأظافر بفِعلِ الفطريات.

بقلم رضى المتوكل.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف