طفولة خالدة

– لا تَستغربن، فقد كَبُرتُ و لا تزال تلك الطفلة بداخلي تعيش كما تُريد ، تعلمت أنا و هي أن نتعايش مع الكبار بعالمهم المُمِل..هي تلعب كلما و أينما أرادت..و أنا أباشر حياتي اليومية كما خطط لها القدر أن تكون،..لن أسمح لأي كان بوؤدها..، فقد ولى ذلك العهد منذ سنون ،علمتها كيف تفعل ما تشاء بطريقة لا تسيئ بها لنفسها..، أسعد برؤيتها فرحة..تلعب و تنط هنا و هناك..،كلما إشتاقت إحدانا للثانية نلتقي أمام المارة..لا أستحي أو أخجل بتواجدها معي و لن أسجنها بداخلي فقط لأنني أنتمي لعالم المهووسين الكبار..لن أمنعها من الظهور أمام الغير كي تحسب لي نجمة على جدار التعقل و الرزانة المسطنعين..لن أقيد حريتها بِعهدٍ يُهتفُ له بالتَّحرُّر و الحرية ،لن أرمي بها إلى الدرك الأسفل من جوفي كي يُعجب بي الأخرون..كوني أنتمي لعالم الكبار لا يعني أن تُستل روحها البريئة من داخلي، لربما كانت هي منبع قواي و السر باِكْتِمَالُ مَدَارِكِي……!
بقلم…A.s سكينة أعلام. 

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل التعليقات...