سلالة الإنتقام

اخترتي الانسحاب بهدوء دون إعلام
فتعدّدت التّأويلات ونطقت الأفمام
لم تكثرتي لصعوبة قرارك وما
قد يتيحه لقلبي من آلام
تناسيت كلّ ماضينا وكلّ ما
بنيناه في طريقنا من أحلام
عشنا على سيناريو الحبّ الذي
لم يسبق وأن شاهدته في الأفلام
برّرت تصرّفك بحدّة طبعي
وتناسيت أن المرء فوق طاقته لا يلام
فصرامتي لم تكن بتلك القسوة
و لم تخرج يوما عن تعاليم الإسلام
أحببت ووفيت وقاتلت
من أجل المضي معك إلى الأمام
إلى أن فوجئت بإخبارٍ صامتٍ
زعزع السّكينةَ في قلبي وخلخل السّلام
لا تنتظري تصرّفا مماثلا لفعلك
فقد اخترت تحريك القلم على الإنتقام
سأعبّر عن ما يلوج في دواخلي بالكتابة
أملاً في مساعدة الجرح على الإلتئام
وسأظلّ وفيّا لنهجيَ الذي
صرت أتفاخر به دون احتشام
فما الحياة إلاّ معبرٌ لا تستحقّ
أدنى درجة من الإهتمام
فإن كان عليّ العيش بغصّةٍ فل يكن،
لكّنها لن تمنعني عن الكلام.

 

بقلم رضى المتوكل.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل التعليقات...