تباً لك By لانا ديل راي Damn You

 

” لن أبكي حتى أنام

مثل غبية

لن أبكي حتى أنام

فإذا فعلت هذا، سأموت

الآن تنام مع أحد آخر

تباً لك

تذكر كيف كنا معتادين على الهرب

من أجل الصيف

ألعاب نارية و ماسات

يريدون أن يضيئوا السماوات الزرقاء

حاولنا أن نجمع بقوة حياتنا

 من أجل بعضنا البعض

مرحبا، مرحبا

إلى أين ذهبت؟

كنا طفلين

نعيش حياتنا على الركض

مثل الحلم الأمريكي يا حبيبي

لم يكن لدينا أي شيء نخسره

وقد نضع أنفسنا في مأزق من أجل المرح

لقد كنا سريعين جداً

صغيرين جداً

لكني الآن لن أبكي حتى أنام

مثل غبية

لن أبكي حتى أنام

إذا فعلت هذا، سأموت

الآن تقع نائماً مع أحدهم

تباً لك

زهور على شعري

أنفاسك تشبه طعم الويسكي

وعدتني أنك ستأخذني معك

حيثنا ذهبت

أرقص فوق قدميك

مثل طفل برفقة موسيقى الراديو

مرحباً، مرحباً

إلى أين ذهبت ؟

كل لحظة هي حياة

الأحلام قادرة أن تتحقق

الآن و بعد عندما تلمع النجوم

سوف تلتقي شخصاً يشبهك

لكني لن أبكي مثل غبية إلى أن أنام

لن أبكي، فهذا سيقتلني

أدعو لتكون حياتك حلوة

يا أيها العاهر

تباً لك” 

 

أتمنى لك حياة حلوة يا أيها اللعين.
أتمنى لك حياة حلوة يا أيها اللعين.

 

الأغنية تتحدث عن حب خاسر، و السارد في الأغنية يتذكر الذكريات الجميلة بحسرة، و يحاول أن لا يسمح للحزن المفرط أن ينال منه، و يقوم بشتم الحبيب الغائب لعدم ولاءه.

كتابة لانا ديل راي، ترجمة زكرياء ياسين.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل التعليقات...