التعليم والتثقيف الذاتي

بعد كل عام يمر تقل خياراتنا وتتحدد في الحياة لنجد أنفسنا في نهاية الأمر مرغمين على سلوك طريق واحد نتخلى فيه عن أحلامنا و طموحنا. أول ما نرغم عليه هو المعرفة فنحن نتلقى العلم في مؤسسات تلقى الاعتراف والإحترام من مجتمعاتنا و تدار وفق رؤية الدولة التي تتجلى بنوع  وأسلوب المفردات التعليمية لنتخرج من هذه المؤسسات وعقولنا محشوة بما يراه الآخرين ضروري ومهم وبذلك يسلبون عقولنا متعة الاختيار والتلذذ بالمعرفة بحجة الوصاية على عقولنا. 

نستمد كل ثقافتنا و مفاهيمنا ومهاراتنا الاجتماعية من الوسط الذي نعيش فيه لنكون سجناء بتقاليد ومعتقدات ما يؤمن الآخرين بصحته وصوابه. المشكلة هي بأننا جزء من مخطط وضعه الذين سبقونا بالحياة لتوجيه طاقاتنا لتحقيق أهدافهم وليس كما نتوهم نحن بأستثمار ما أنجزوه هم.

ببساطة يجب أن نقول “لا” ونبدأ ببناء معرفتنا الذاتية بالشكل الذي نراه نحن ضروري و مهم. يجب أن نتخذ القرار بأن نجعل لحياتنا معنى ولوجودنا هدف وهذا الهدف هو أن تكون معرفتنا وثقافتنا كل اليوم أكبر من الأمس.

إذا أعجبتك كلماتي السابقة فإليك فكرتي ببساطة:

  • قم بتصميم أو ببناء برنامجك الخاص لتكوين ذاتك المعرفية وكن ما تريد بما تعرفه.
  • أعد تشكيل نفسك بالعلم و الثقافة من خلال رؤيتك لما هو مهم و ضروري.
  • تخلص من رؤية الاخرين ووصايتهم .
  • تمرد وكن ما تريد، تعلم وتثق بالشكل الذي تحب.

 

كن وصيا على عقلك وهذه النصائح لك:

  1. أسال نفسك ما الشيء الذي تستمتع بتعلمه ، اذا لم تعرف الاجابة فأختر اول شيء يخطر بذهنك .
  2. أجمع كل شيء له صلة بالتخصص او الموضوع الذي أخترته : كتب ، مقالات ، برامج تلفزيونية ، محاضرات مرئية او مسموعة ، مواقع ويب
  3. ضع خطة لنفسك، خصص وقت ورتب المواد التي جمعتها بالتسلسل الذي تراه مناسب. وابدأ بالدراسة و المطالعة.
  4. احتفظ بكراسة خاصة تدون فيها كل شيء تراه ضروري ويستحق البقاء في ذهنك.
  5. فكر بما حصلت عليه من معرفة. لا تتقبل كل شيء بدون تفكير.
  6. تعلم لغة أخرى واستخدمها في تحصيل المعرفة.
  7. أبتعد عن العلوم الزائفة.
  8. كن شجاع وكرر التجربة بعد الانتهاء من برنامجك الأول ولا تتوقف.

 

 

بقلم الكاتب أحمد نزار، من العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل التعليقات...