أعظم النصائح والمعلومات لتعلم اللغات الأجنبية بفعالية

 

الإصغاء هو أهم خطوة أساسية في تعلم اللغة الأجنبية.

1 – الطفل الصغير الذي يتعلم لغته الأم يتعلمها أولاً في المنزل بالسمع و ليس في المدرسة بالقراءة والكتابة ولهذا يجب أن تتعلم في منزلك وأن تسمع كثيراً تلك اللغة التي ترغب في تعلمها.

2 – شاهد أفلام و برامج منوعة و لا يهم أن تفهم، المهم هو أن تسمع كثيراً لتلك اللغة. بهذه الطريقة سوف تميز تلك اللغة الأجنبية عن اللغات الأخرى و ستتعرف على أصواتها و طريقة نطقها ومختلف لهجاتها.

3 – إسمع أغاني وردد مع المغنى كلمات الأغنية وبسرعة ستجد أنك قد حفظت كلمات وعبارات جديدة وبهذه الطريقة سوف تغني رصيدك اللغوي.

 

التنويع والإبتعاد عن النمطية والملل في عملية التعلم.

4 – نوع طريقتك في التعلم: حصص مع أستاذ، تعليم ذاتي بواسطة مواقع الإنترنيت، الإصغاء للراديو، قراءة مقالات، التعبير الكتابي، حفظ قواعد النحو… إلخ. لا تدرس بطريقة واحدة كي لا تشعر بالملل.

5 – إبحث عن أشخاص يجيدون التحدث باللغة التي تتعلمها للتحاور معهم و إذا لم تجدهم في الواقع إبحت عنهم في الإنترنيت. في هذا الموقع ستجد فيه أناس من مختلف بلدان العالم مستعدون للدردشة بأي لغة http://livemocha.com/ 

6  – لا تعتمد على النسخ وأكتب دروسك بطريقتك الخاصة في دفترك. لا تنسى أن تلخص بطريقة مركزة، اعتمد على الخريطة الذهنية، الخطاطة، الجداول، القائمة وليس فقط النصوص.

اللغة مثل النبتة، يجب الإعتناء بها.

7 – القدرة على التحدث بلغة ما هي مثل النبتة تحتاج للعناية والماء لكي تعيش. لذا لكي لا تصبح لغتك ميتة تحدث بها، أكتب بها والأهم اقرأ بها.

8 – لا يوجد شيء صعب: أنت تستطيع تعلم أي شيء. أهم شيء هي رغبتك وحماسك والأهداف الذي تبني عليها تعلم تلك اللغة. كلما كانت لديك أهداف جيدة ومحفزة كلما تعلمت تلك اللغة بسرعة وفعالية ولهذا لا تدرس لغة لا تبني عليها أية أهداف.

9 – لا يوجد وقت محدد لتعلم اللغة فالأمر يتعلق من شخص لآخر. هناك من يتعلمها في سنة أو 6 أشهر بشكل جيد وهناك من يتعلمها لسنوات طويلة ومع ذالك تجد مستواه ضعيف. الأمر له علاقة بجديتك وبالإستراتيجية التي تتبعها، أكتب برنامجك الخاص ولا تتبع البرامج التي لا تناسبك أو النصائح التي لا تفيدك.

10- عمل قليل مستمر أفضل من كثير منقطع. إذا واصلت في عمل شيء كيفما كان سوف يصبح عادة لذالك فأنت يجب أن تعتاد على تعلم اللغة. الإستمرارية هي الأهم. لا داعي للسرعة فالأمر ليس سباق وأهم شيء هو فعالية عملية التعلم.

 

التعليم الذاتي الحر هو الأفضل. 

11 – لا يجب أن تعتمد على معلمك في كل شيء فدوره فقط: التوجيه والمساعدة وتقديم المعلومات والإجابة عن أسئلتك. في الواقع، الآن كل هذه الأشياء قد تقوم بها بنفسك بمساعدة الكتب والنت. أنا أشجع على التعليم الذاتي- العصامي- الذي يكون في المنزل والمكتبة وليس فوق مقعد مدرسي أو أمام معلم.

12 – أكتب في دفترك  برنامج تعليمي خاص بك. تحدد فيه الأولويات التي ستبدأ بها وزمن الدراسة وتفاصيل أخرى. لا تتبع أي برنامج جاهز، أكتب برنامج بنفسك. أنت مختلف ولست مثل الآخرين.

12.5 – هناك آلاف المواقع التعليمية والقنوات في اليوتيوب التي يمكن الدراسة بها، التعليم الذاتي- أونلاين  يمنحك حرية أكبر ويخصلك من الكثير من الضغط النفسي كما يجعلك مسؤولاً على نفسك.

 

13 – أدمج عنصر التسلية في عملية التعلم، مثل: مشاهدة مبارة كرة قدم بتعليق إيطالي، سماء أغاني كورية، قراءة نكت بالفرنسية، تحضير وجبة يابانية، متابعة مدونة وقنوات يوتيوب بالإنجليزية. الدراسة هي أمر ممتع ولهذا تخلص من ملل المدرسة ومشاعرها السلبية. استمتع بالدراسة.

14 – كان يقول لي صديق يتكلم 6 لغات أن اللغة هي إنسان يجب أن نحبه مثل الصديقة أو الصديق، إذا كنت تحبها  فستستغل طاقتك في تعلمها وكان يقول لي صديق سوري آخر أن كل لغة جديدة تجعلك إنسان جديد.

15 – يجب أن تشعر بتقدم في مستواك، فمستواك بعد أسبوعين أفضل من مستواك اليوم، ومستواك بعد شهرين أفضل من مستواك قبل شهر. إذا لم يتقدم مستواك فابحت عن الخطأ وأصلحه. لا تستمر بغباء من دون نقد ذاتي. هل الوقت الذي تعطيه للغة غير كافي؟ هل تجد صعوبة في التركيز وحفظ المعلومات ؟ هل يجب أن تغير طريقة التعلم؟

16 – لا تتقدم في الدروس قبل أن تفهم جيداً الدروس السابقة لأن المعرفة هو شيء تراكمي. لا داعي للتضليل الذاتي لأنه لن يفيد على المستوى البعيد كما التكرار ليس مشكلة. 

 

تعلم اللغة لأهداف أسمى من العلامات المدرسية.

17 – إذا حصلت على نقط سيئة في اللغة التي تتعلمها فهذا لا يعني أنك غير ذكي ولا يعني أنك تكره اللغة بل يعني أنك لم تفهم الدرس جيداً أو ربما لم تستغل طاقتك ووقتك جيداً. لا تعمل تفسير درامي للتقييمات السلبية التي قد تحصل عليها من معلمك. لا تكن عبداً للنقط والعلامات فهي لا تظهر مستواك الحقيقي.. لأن مستواك يظهر في كتاباتك وحديثتك وتفكيرك وليس في تلك الأرقام التي لا قيمة حقيقة لها.

18 – يجب أن تشعر بالراحة مع معلمك لكي تسأله كما تريد و لتتحاور معه بحرية، فالمعلم الجيد والمتفتح التفكير، الشاب قد يجعلك تحب اللغة كثيراً والعكس صحيح خصوصاً إذا كان المعلم، عجوز، متحجر التفكير أو استبدادي، أو يسخر من طريقة نطقك للغة أو يتعمد وضع علامات منخفضة… لكن لا تدع هذا يؤثر عليك نهائياً. حافظ على مشاعر إيجابية في علاقتك مع تلك اللغة كي تتفوق فيها.

19 – حفظ كلمة كلمة لا ينفع، الأفضل و الفعال هو حفظ الجمل والتعابير، دائماً قم بعمل روابط منطقية بين المعلومات كي تتذكرها. لا تحفظ المعلومات بشكل منفصل وبطريقة غبية، دائماً جد الروابط.

20 – كن متأكد أن تعلم لغة جديدة يعني اكتساب وجهة نظر جديدة عن نفسك وعن العالم.

21- كن متأكد أن تعلم لغة جديدة سوف يساعدك على الانسجام في المكان الذي تهاجر إليه وهذا يعني أنك ستحصل على فرص مختلفة وكثيرة.

22- تعلم لغة لا يعني استخدامها من أجل السياحة فقط، بل يعني التعرف على حضارة، تقافة جديدة، أفكار جديدة، مطالعة كتب بلغتها الأصلية وليست مترجمة. تعلم لغة أجنبية يفتح أمامك آفاق جديدة.

23 – لا تكن عبداً للكلمات وحروفها، اهتم للمعاني ولسياق الكلام، لذا افهم الكلمات بعمق لفظاً وكتابة واستخداماً.

24 – استفد من اللغات التي تتقنها بشكل مسبق في تعلم اللغة الجديدة. مثلاً: الإيطالية تشبه كثيراً اللغات النيولاتينية الأخرى لأن أصلهم واحد و هي اللاتينية الأم. لذا استغل معارفك السابقة في فهم الإيطالية. مثلاً: إذا كنت تتحدث الفرنسية  فقد تفهم جزء كبير من المعجم الإيطالي بسهولة نظراً للنقط المشتركة بين اللغات النيولاتينية.

25 – صحيح أن قواعد النحو هي التي تحدد مدى إتقانك للغة لكن لا تبدأ أبداً أبداً بدراسة قواعد النحو.

26 – القواعد ستأتي مع مرور الوقت وبشكل تدريجي مع كثرة الإستماع واستمرارية المطالعة وتطور الرصيد اللغوي.

27 – القراءة هي مفتاح للحفاظ على استمرارية عملية التعلم لأن القراءة تعلمك باستمرار وبشكل عفوي.

28 – الثقة بالنفس أساس التعلم بالإضافة للتحفيز والحفاظ على مشاعر إيجابية.

 

القراءة هي خطوة دائمة في التعلم المستمر للغات الأجنبية.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل التعليقات...